جميل صليبا
264
المعجم الفلسفي
وقانون الجدّة ، وقانون الشدة ، وقانون المدة ، وقانون التباين . ولقانون الاهتمام ( Loi d'interet ) تأثير في التداعي ، لأن خطور الأفكار بالذهن تابع للمشاغل الحاضرة ، وللميول الغريزية ، والكسبية ، والعوامل اللاشعورية . وفرقوا بين التداعي المنطقي والتداعي العرضي ، فقالوا : ان التداعي المنطقي ينشأ عن ارتباط المعاني بعضها ببعض ارتباطا معقولا ، كارتباط المبدأ بالنتيجة ، والعلة بالمعلول ، والغاية بالواسطة ، والجنس بالنوع ، والجوهر بالعرض . أما التداعي العرضي فينشأ عن لتضاد أو المشابهة أو الاقتران . وللتداعي عند الفيلسوف ( بولهان ( Paulhan قانون سماه بقانون التداعي المنسق ( Association systematique ) ، ومفهومه أن العناصر النفسية تميل من تلقاء نفسها إلى التجمع ، حتى تؤلف مركبات . عضوية ذات غائية داخلية . ومذهب التداعي أو التداعية ( Associationnisme ) هو الذهب الذي يرى أن تداعي الحالات الشعورية الأولية أساس نمو الحياة العقلية ، وان قوانين التداعي ترجع كلها إلى قانون واحد هو قانون الاقتران ، وان نسبة هذا القانون إلى علم النفس كنسبة قانون الجاذبية العامة إلى علم الفلك . التدرج في الفرنسية / Hierarchie في الانكليزية / Hierarchy اطلق هذا الاصطلاح في البداية على تدرّج اجواق الملائكة ، أو تدرج العقول السماوية ، ثم اطلق بعد ذلك على تدرج مختلف الوظائف الكنسية . ويطلق التدرج في اصطلاحنا على ترتيب الاشخاص ، الافكار أو الأشياء ، بحيث تتفاوت مراتبها أو قيمها ، أو تخضع بعضها لبعض . ( مج ) فإن كان التدرج في مراتب الاشخاص دل على أن بعضهم خاضع